ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا ؛ أي وهبنا لَهم المالَ والولدُ، وبسَطْنا لَهم في الرِّزقِ. وقال بعضُهم : يعني الكتابَ والنبوَّةَ. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً ؛ أي ثناءً حَسَناً في الناس، مرتفعاً سائراً لإي الناسِ، فكلُّ أهلِ الْمِلَلِ والأديانِ يُحْسِنُونَ الثناءَ عليهم، ويتولَّون إبراهيمَ ودِينَهُ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية