ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

ثم إنَّه مع ذلك وهب لهم من رحمته، قال الكلبيُّ : المال والولد، وهو قول الأكثرين، قالوا : هو ما بسط لهم في الدَّنيا من سعة الرِّزق.
وقيل : الكتاب والنبوَّة. وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً :
يعني : ثناءٌ حسناً رفيعاً في كُلِّ أهل الأديان، وعبَّر باللسان عما يُوجد باللِّسان، منا عُبِّر باليد عمَّا يوجدُ باليدِ، وهو العطيَّة، فاستجاب الله دعوته في قوله : واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين [ الشعراء : ٨٤ ]، فصيَّره قُدوةً، حتى ادَّعاه أعلُ الأديان كلهم. فقال سبحانه وتعالى : مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ [ الحج : ٧٨ ].

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية