ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

ووهبنا لهم أي للثلاثة ( من أرحمتنا( وكلمة من للتبعيض أي بعض رحمتنا قال الكلبي هو المال والأولاد والكرام وقيل : الكتاب والنبوة، قال البيضاوي لعل تخصيصهما بالذكر لأنهما شجرتا الأنبياء أو لنه أراد أن يذكر إسماعيل بفضله على الانفراد ( وجعلنا لهم لسان صدق علينا( المراد باللسان ما يصدر منه يقال لسان العرب أي لغتهم يعني كلام صدق وهو ما يثنون عليهم أهل الملل كلهم ويفتخرون بهم استجابة لدعوته ( واجعل لي لسان صدق في الآخرين( (١) وإضافة اللسان إلى الصدق وتوصيفه بالعلو للدلالة على أنهم أحقاء بما يثنون عليهم وأن محامدهن لا تخفى على تباعد الأعصار وتبدل الملل لهم ظرف مستقر مفعول ثان لجعلنا وعليا حال من الضمير المرفوع المستكن في الظرف.

١ سورة الشعراء: الآية: ٨٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير