ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢)
وناديناه دعوناه وكلمناه ليلة الجمعة مِن جَانِبِ الطور هو جبل بين مصر ومدين الأيمن من اليمين أي من ناحية اليمين والجمهور على أن المراد أيمن موسى عليه السلام لأن الجبل لا يمين له والمعنى أنه حين أقبل من مدين يريد مصر نودي من الشجرة وكانت في جانب الجبل على يمين موسى عليه السلام وَقَرَّبْنَاهُ تقريب منزلة ومكانة لا منزل ومكان نَجِيّاً حال أي مناجياً كنديم بمعنى منادم

صفحة رقم 340

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية