ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

قوله :( وناديناه من جانب الطور الأيمن ) ( الطور )، جبل بين مدين ومصر. و ( الأيمن ) يعني اليمين ؛ أي يمين موسى. وكان ذلك لدى إقباله من مدين إلى مصر حين ذهب يبغي جذوة من نار رآها مشتعلة. وحينئذ كلمه ربه تكليما وهذه مناداته له.
قوله :( وقربناه نجيا ) ( نجيا ) ؟ حال منصوب. والنجي معناه المناجي، من المناجاة والاستسرار١ ؛ أي جعلناه قريب المنزلة والمكانة. وهو تقريب تشريف وتكريم.

١ - نختار الصحاح ص ٦٤٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير