ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

( وناديناه من جانب الطور( وهو جبل بين مصر ومدين ويقال اسمه الزبير، وذلكم حين أقبل من مدين ورأى النار فنودي يا موسى إني أنا الله رب العالمين ( الأيمن( أي جانب الذي يلي يمين موسى عليه الصلاة والسلام إذ لا يمين للجبل وغنما أضيف إلى الطور لدنى ملابسة وكان موسى سائرا من مدين إلى مصر فلما وصل إلى الطور كان الطور على يمين موسى أو المراد من جانبه الميمون فإنه تمثل له الكلام من تلك الجهة ( وقربناه( بذاته تعالى قربا غير متكيف من لم يذقه لم يدر ( نجيا( حال من هذا لمضمرين في قربناه أي مناجيا ربه بأن أسمعه كلامه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير