ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

سبق أن أوضحنا أن الميراث هنا لا يُراد به ميراث المال؛ لأن الأنبياء لا يورثون، وما تركوه من مال فهو صدقة من بعدهم، إنما المراد هنا ميراث العلم والنبوة والملْك، وحَمْل منهج الله إلى الناس، ونلحظ أنه لم يكتَفِ بقوله (يَرِثُنِي) بل قال: يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ [مريم: ٦] فلستُ أنا القمة في الطاعة في آل يعقوب، فهناك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، وهذا تواضع منه ومراعاة لأقدار الرجال وإنزالهم منازلهم.

صفحة رقم 9030

وقوله: واجعله رَبِّ رَضِيّاً [مريم: ٦] أي: مرضياً عنه منك.
ثم يقول الحق سبحانه: يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ

صفحة رقم 9031

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية