ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

( تلك الجنة التي نورث( أي نورثها ( من عبادنا من كان تقيا( أي نبقيها عليهم من ثمرة تقواهم كما يبقى على الوارث مال مورثه ذكر لفظ الوارثة لكونها أقوى الأسباب في التمليك والاستحقاق من حيث إنها لا تعقب بفسخ ولا استرجاع ولا يبطل برد وإسقاط وقيل : يورث المتقون من الجنة المساكن التي كانت لأهل النار لو أطاعوه زيادة في كرامتهم والله أعلمن " ما منكم من أحد إلا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى ( أولئك هم الوارثون( ١ وأخرج ابن ماجة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من فر من ميراث وارثه قطع الله ميراثه من الجنة " ٢ والله تعالى أعلم.

١ أخرجه ابن ماجة في كتاب الزهد باب: صفة الجنة (٤٣٤١) في الزوائد، إسناد صحيح على شرط الشيخين..
٢ أخجره ابن ماجة في كتاب: الفرائض، باب: الحيف في الوصية (٢٧٠٣) وفي إسناده زيد العمي..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير