ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

فصل٦٢


اعلم أنه – تعالى – لما بين أنه يعامل الكفار " بعد ذلك " ٦٣ بما ذكره، فكذلك يزيد المؤمنين المهتدين هدى، أي إيمانا وإيقانا على يقينهم٦٤.
ومن الناس من حمل زيادة الهدى على الثواب، أي : يزيدهم ثوابا على ذلك الاهتداء ومنهم من فسر الزيادة بالعبادة المرتبة٦٥ على الإيمان.
ثم قال : والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا . قال المحققون : هي الإيمان، والأعمال الصالحة تبقى لصاحبها٦٦ وبعضهم قال : الصلوات، وبعضهم قال : التسبيح وقد تقدم٦٧. ثم قال :" خير عند ربك ثوابا وخير مردا " عاقبة ومرجعا. ولا يجوز أن يقال : هذا خير إلا والمراد أنه خير من غيره، فالمراد إذا : أنه خير مما ظنه الكفار بقولهم : خير مقاما وأحسن نديا .

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية