ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وقوله : أَطَّلَعَ الْغَيْبَ : إنكار على هذا القائل، لأوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا يعني : يوم القيامة، أي : أعلم ما له في الآخرة حتى تَألى١ وحلف على ذلك، أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا : أم له عند الله عهد سيؤتيه ذلك ؟ وقد تقدم عند البخاري : أنه الموثق.
وقال الضحاك، عن ابن عباس : أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا قال : لا إله إلا الله، فيرجو بها٢. وقال محمد بن كعب القرظي : أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ٣ قال : شهادة أن لا إله إلا الله، ثم قرأ : أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا .

١ في أ: "حتى مالأ"..
٢ في أ: "فيرجونها"..
٣ في ف: "أم اتخذ"، وفي هـ: "إلا من اتخذ"، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية