ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً ؛ أي واتَّخَذ أهلُ مكة مِن دون اللهِ أصناماً آلِهَةً ؛ ليكونوا لَهم أعْوَاناً وشُفعاء في الآخرةِ. والعِزُّ : الامتناعُ من الضمِّ، فَهُمُ اتخذوا هذه الآلهةَ ؛ ليصيروا بها إلى العزِّ في زَعْمِهِمْ فلا يصيبُهم سوءٌ، وذلك أنَّهم رَجَوا منها الشفاعةَ والنُّصرةَ والمنعَ من عذاب الله.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية