ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزّا ( ٨١ ) كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدّا ( ٨٢ ) ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزّا ( ٨٣ ) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدّا ( ٨٤ ) يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ( ٨٥ ) ونسوق الجرمين إلى جهنم وردا ( ٨٦ ) لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ( ٨٧ )
المفردات :
العز : المنعة والقوة.
تمهيد :
تناقش الآيات شبهات المشركين، وتبطل حجتهم، وتعلن خسارتهم يوم القيامة، وتذكر أن الشياطين تستدرجهم فيستجيبون لها، ولهم أيام معدودة في الدنيا، ثم يأتي الجزاء في الآخرة، وهكذا تجمع الآيات بين الدنيا والآخرة في أسطر معدودة، فإذا الدنيا للعمل ؛ والآخرة للجزاء، حيث يحشر المتقون إلى الجنة مكرمين مبجلين، راكبين في وفد الكرامة، ويحشر الكافرون عطاشا مهانين راهبين، لا شفيع لهم.
التفسير :
٨١- واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزّا .
واتخذ المشركون من قومك أيها الرسول آلهة يهبدونهم من دون الله، ليعتزوا بهم، ويجعلوهم شفعاء عند ربهم يقربونهم إليه.
فمنهم من عبد الأوثان والأصنام، ومنهم من عبد الجن أو استجار بهم، وطلب منهم النصرة.


تمهيد :
تناقش الآيات شبهات المشركين، وتبطل حجتهم، وتعلن خسارتهم يوم القيامة، وتذكر أن الشياطين تستدرجهم فيستجيبون لها، ولهم أيام معدودة في الدنيا، ثم يأتي الجزاء في الآخرة، وهكذا تجمع الآيات بين الدنيا والآخرة في أسطر معدودة، فإذا الدنيا للعمل ؛ والآخرة للجزاء، حيث يحشر المتقون إلى الجنة مكرمين مبجلين، راكبين في وفد الكرامة، ويحشر الكافرون عطاشا مهانين راهبين، لا شفيع لهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير