ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

ولما تكلم سبحانه وتعالى في مسألة الحشر والنشر تكلم الآن في الردّ على عباد الأصنام فقال : واتخذوا أي : كفار قريش من دون الله أي : الأوثان آلهة يعبدونها ليكونوا لهم عزاً أي : منفعة بحيث يكونون لهم شفعاء وأنصاراً ينقذونهم من الهلاك ثم أجاب تعالى بقوله تعالى : كلا .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير