ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً ؛ أي واتَّخَذ أهلُ مكة مِن دون اللهِ أصناماً آلِهَةً؛ ليكونوا لَهم أعْوَاناً وشُفعاء في الآخرةِ. والعِزُّ: الامتناعُ من الضمِّ، فَهُمُ اتخذوا هذه الآلهةَ؛ ليصيروا بها إلى العزِّ في زَعْمِهِمْ فلا يصيبُهم سوءٌ، وذلك أنَّهم رَجَوا منها الشفاعةَ والنُّصرةَ والمنعَ من عذاب الله.

صفحة رقم 1983

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية