ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قوله عز وجل :. . . سَيَكْفُرُونَ١ بِعِبَادَتِهِمْ فيه وجهان :
أحدهما : سيجحدون أن يكونوا عبدوها لما شاهدوا من سوء عاقبتها.
الثاني : سيكفرون بمعبوداتهم ويكذبونهم.
وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً فيه خمسة أوجه :
أحدها : أعواناً في خصومتهم، قاله مجاهد.
الثاني : قرناء في النار يلعنونهم، قاله قتادة.
الثالث : يكونون لهم أعداء، قاله الضحاك.
الرابع : بلاء عليهم، قاله ابن زيد.
الخامس : أنهم يكذبون على ضد ما قدروه فيهم وأملوه منهم، قاله ابن بحر.

١ الآية في آلهتهم التي عبدوها..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية