ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠)
تَكَادُ السماوات تقرب وبالياء نافع وعليّ يَتَفَطَّرْنَ وبالنون بصري وشامي وحمزة وخلف وأبو بكر الانفطار من فطره إذا شقه والتقطر من فطره إذا شققه مِنْهُ من عظم هذا القول وتنشق الأرض تنخسف وتنصل أجزاؤها وَتَخِرُّ الجبال تسقط هَدّاً كسراً أو قطعاً أو هدماً والهدة صوت الصاعقة من السماء وهو مصدر أي تهد هدّا من سماع قولهم أو مفعول له حال أي مهدودة

صفحة رقم 353

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية