( تكاد السموات( قرأ نافع والكسائي ها هنا وفي ( حم عسق( بالياء التحتانية لتقدم الفعل وكون التأنيث غير حقيقي، والباقون بالتاء الفوقانية لتأنيث الفاعل ( يتفطرن( قرأ نافع وابن كثير وحفص والكسائي وأبو جعفر بالياء التحتانية والتاء الفوقانية وفتح الطاء المشددة من التفعل والباقون بالنون وكسر الطاء مخففة من الأفعال يقال انفطر الشيء وتفطر أي تشقق والتفعل أبلغ لأنه مطاوع للتفعيل بخلاف الانفعال فإنه مطاوع للمجرد لأن أصل التفعل التكلف ( منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا( أي تنكسر كسرا في القاموس الهد الهدم الشديد والكسر قيل معنى ( السموات يتفطرن( أي يسقطن عليهم وتنشق الأرض أي تخسف بهم وتخر الجبال هذا أي تنطبق عليهم بضم الواو وسكون اللام وبفتحهما على ما مر من الخلاف، وأن مع صلتها في محل النص على العلة على حذف المضاف وإيصال الفعل إليه تقديره كراهة أن دعوا أو على الظرفية متعلقا بتفطرن وتنشق وتخر على سبيل التنازع، أو في محل الجر بإضمار اللام أو بإبدال من الضمير في منه، أو الرفع على أنه خبر محذوف تقديره الموجب لذلك.
التفسير المظهري
المظهري