ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

إذ رآ نارا ( ١٠ ) [ أي ]١ عند نفسه، وإنما كانت نورا.
فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا ( ١٠ ) يعني أني رأيت نورا، وهو تفسير.
لعلي آتيكم منها بقبس ( ١٠ ) وقال في آية أخرى : ( سآتيكم )٢ منها بخبر٣ أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون لكي تصطلوا، وكان شاتيا، وقال في هذه : لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ( ١٠ ) هداة يهدونه الطريق في تفسير سعيد عن قتادة.
وقال السدي٤ : مرشد للطريق.
[ و ]٥ قال الحسن : وكان على غير ( الطريق )٦، كان يمشي متوكلا على ربه متوجها بغير علم.

١ - إضافة من ٢٥٣..
٢ - في ع: (لعلي آتيكم) وهي من الآية ٢٩، القصص والآية المقصودة هنا هي الآية: ٧ من سورة النمل، انظر بقيتها فيما سيأتي من النص..
٣ - النمل، ٧..
٤ - هنا توقفت المقارنة مع ٢٥٣ وبدأت مع ١٦٩، [١] ورقمها: ٥٤٨..
٥ - إضافة من ١٦٩..
٦ - ساقطة في ١٦٩..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير