ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

إِذْ رَأى نَاراً ١ وكانت عند موسى ناراً، وعند الله نوراً، قال مقاتل : وكانت ليلة الجمعة في الشتاء.
فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا أي أقيموا. والفرق بين المكث والإقامة أن الإقامة تدوم والمكث لا يدوم.
إِنِّي آنَسْتُ نَاراً فيه وجهان :
أحدهما : رأيت ناراً.
والثاني : إني آنست بنار.
لَّعَلِّي آتيكم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أي بنار تصطلون بها.
أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً فيه وجهان :
أحدهما : هادياً يهديني الطريق، قاله قتادة.
والثاني : علامة أستدل بها على الطريق. وكانوا قد ضلوا عنه فمكثوا بمكانهم بعد ذهاب موسى ثلاثة أيام حتى مر بهم راعي القرية فأخبرهم بمسير موسى، فعادوا مع الراعي إلى قريتهم وأقاموا بها أربعين سنةً حتى أنجز موسى أمر ربه.

١ كان ذلك بعد أن قضى موسى الأجل في خدمة شعيب شيخ مدين وأراد العودة بأهله إلى مصر..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية