ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٦:م١٠٥

تفسير المفردات :

يذرها : أي يتركها. القاع : الأرض التي لا بناء فيها ولا نبات قاله ابن الأعرابي. والصفصف : الأرض الملساء.

الإيضاح :

فيذرها قاعا صفصفا * لا ترى فيها عوجا ولا أمتا أي فيدع أماكنها من الأرض بعد نسفها ملساء مستوية، لا نبات فيها ولا بناء، ولا ارتفاع ولا انخفاض.
وخلاصة هذا : لا ترى في الأرض يومئذ واديا ولا رابية، ولا مكانا مرتفعا ولا منخفضا.
يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له أي يوم يرى الناس هذه الأهوال يتبعون صوت داعي الله الذي يجمعهم إلى موقف الحساب والجزاء، ولا يكون لهم ميل عنه ولا انحراف، ولكنهم سراعا إليه يقبلون، إذا أمروا بشيء قالوا لبيك، ونحن بين يديك، والأمر منك و إليك كما قال : مهطعين إلى الداع [ القمر : ٨ ] وقال : أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا [ مريم : ٣٨ ].



تفسير المفردات :
والعوج : الانخفاض. والأمت : النتوء اليسير ؛ يقال مد حبله حتى ما فيه أمت.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير