ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

تمهيد :
تتحدث الآيات عن مشاهد القيامة ؛ فالجبال تنسف نسفا وتصبح رمادا، والأرض كلها تصبح ملساء مستوية ليس فيها منخفضات أو مرتفعات، وينادي المنادي حين ينفخ في الصور، فيقوم الناس من قبورهم لا يتكلمون إلا همسا.
والشفاعة عندئذ لله وحده ولمن أذن له بذلك، والله عليم بالخلق أجمعين، ولا يحيطون بما علمه، وقد ذلّت الوجوه واستجابت لأمر الله، وخاب الظالمون والمشركون، أما المؤمنون فلهم جزاء كامل ؛ لا نقص فيه ولا حيف.
العوج : الانخفاض.
الأمت : النتوء اليسير.
١٠٧- لا ترى فيها عوجا ولا أمْتَا .
أي : لا ترى في الأرض بعد اقتلاع الجبال عنها ؛ عوجا مكانا منخفضا } ولا أمتا مكانا مرتفعا ؛ فالأرض كلها في ذلك اليوم مستوية ملساء ؛ لا انخفاض فيها ولا ارتفاع، ينكشف الناس جميعا عليها ؛ فلا يحجبهم منخفض أو مرتفع.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير