ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قَوْلهُ تَعَالَى : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أن يُقَضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ آية ١١٤
عَنْ السُّدِّيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ :" كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا أنزل عليه جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه يتخوف أن يصعد جبريل، ولم يحفظه فينسى مَا علمه، فقال الله : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أن يُقَضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ قَالَ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ".
عَنْ الحسن، قَالَ :" لطم رجل امرأته فجاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تطلب قصاصا، فجعل النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينهما القصاص، فأنزل الله : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أن يُقَضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ، فوقف النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى نَزَلَتْ : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ".
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ ، قَالَ : لا تمله على أحد حتي نتمه لك ".

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية