ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

( فقلنا( لآدم وهذه الجملة ومعطوفة على جملة مقدرة يعني فأدخلنا آدم الجنة فقلنا له ( يا ءادم إن هذا( يعني إبليس ( عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة( نهي في اللفظ لإبليس وفي المعنى نهي لهما أن يتبعنا أي لا تتبعاه فيتسبب إبليس لإخراجكما من الجنة حيث يخرجكما الله تعالى منها بسبب اتباعه وعصيان ربكم والفاء السببية إذ العداوة سبب لعدم الاتباع المنهي عنه معنى ( فتشقى( منصوب بعد الفاء في جواب النهي أي فتتعب وتنصب ويكون عيشك في كد يمينك وعرق' جبينك يعني الحرث والزرع والحصد والطحن والخبز قال البغوي روى عن سعيد ابن جبير أنه هبط إلى آدم ثور أحمر فكان يحرث عليه ويمسح العرق عن جيبه فذلك شقاؤه وإفراد الضمير بعد إشراكها في الخروج محافظة للرؤوس الآي واكتفاء باستلزام شقائه شقاءها من حيث إنه قيم فيها أو لأن المراد بالشقاء التعب في طلب المعاش وذلك وظيفة الرجال

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير