ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

وقوله : فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى قد تقدم أنه١ دَلاهُمَا بِغُرُور [ الأعراف : ٢٢ ] ؛ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ [ الأعراف : ٢١ ]. وقد تقدم أن الله تعالى أوحى إلى آدم وزوجته أن يأكلا من كل الثمار، ولا يقربا هذه الشجرة المعينة في الجنة. فلم يزل بهما إبليس حتى أكلا منها، وكانت شجرةَ الخلد - يعني : التي من أكل منها خلد ودام مكثه. وقد جاء في الحديث ذكر شجرة الخلد، فقال أبو داود الطيالسي : حدثنا شعبة عن أبي الضحاك٢ سمعت أبا هريرة يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام، ما يقطعها وهي شجرة الخلد ". ورواه الإمام أحمد٣.

١ في ف: "أنهما"..
٢ في ف، أ: "أبي الضحى"..
٣ مسند الطياليسي برقم (٢٥٤٧) والمسند للإمام أحمد (٢/٤٥٥)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية