ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قَالَ الله : اهْبِطَا(١) مِنْهَا : من الجنة والهبوط النزول إلى الأرض جَمِيعًا ، لما كانا أصلى البشر خاطبهما مخاطبتهم بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ : متعادين بالحسد وأنواع العداوات فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى : كتاب ورسول فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ : في الدنيا، وَلَا يَشْقَى(٢) : في الآخرة الشرط الثاني مع جوابه جواب للشرط الأول، وما مزيدة أكدت به " إن " التي للشك وعلم منه أن إرسال الرسل غير واجب عقلا.

١ الضمير لآدم وحواء وقيل: له لإبليس / ١٢ منه..
٢ وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة ثم قرأ هذه الآية /١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير