ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا أي من الجنة جَمِيعاً أنت وحواء، وما اشتملتما عليه من الذرية، أو «اهبطا» أنت وإبليس بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ أي بعض ذريتكم، للبعض الآخر عدو، أو «بعضكم» إبليس وذريته «لبعض» أنت وذريتك فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم فإن يأتكم مِّنِّي هُدًى كتاب، وشريعة فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ
في الدنيا وَلاَ يَشْقَى في الآخرة؛ وهو جزاء من الله، لمن اتبع هداه

صفحة رقم 386

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية