ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وقوله : فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى المراد بهذا الخطاب آحاد المكلفين، أي : لا تتبعوا [ سبيل ]١ من كذب بالساعة، وأقبل على ملاذه في دنياه، وعصى مولاه، واتبع هواه، فمن وافقهم على ذلك فقد خاب وخسر فَتَرْدَى أي : تهلك وتعطب٢ قال الله تعالى : وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى [ الليل : ١١ ].

١ زيادة من ف، أ..
٢ في ف، أ: "وتردى أي هلك وعطب" وفي أ: "ردى"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية