ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

( فلا يصدنك عنها( أي لا يصرفك عن لقاء الله أو عن الإيمان بإتيان الساعة أو هن إقامة الصلاة أو عن العمل للساعة ( من لا يؤمن ها( نهى الكافر من أن يصد موسى عنها والمراد منه نهيه صلى الله عليه وسلم من أن ينصد عنها بصده كقوله لا أرينك ههنا تنبيها على أن الفطرة السليمة يأبى عن الإعراض عنها ويقتضي الرسوخ في الدين وإن زيادة ( صد ) الكافر إنما هو لاعوجاج فيه ( واتبع هواه( فمال إلى اللذات المحسوسة الفانية، وكف نظره عن ذرك ما فيها من الشر وعن اعتقاد العقاب عليها عطف على ( لا يؤمن( أو حال بتقدير قد من فاعله ( فتردى( فتهلك بالانصداد منصوب بتقدير أن بعد الفاء في جواب النهي.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير