ﮫﮬﮭﮮ

ثم يقول الحق سبحانه : لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ( ٢٣ ) .
أي : نريك الآيات العجيبة عندنا ؛ لتكون مقدمة لك، فحين نأمرك بشيء من هذا القبيل فاعلم أن الذي يأمرك رب لن يغشك، ولن يتخلى عنك، وسوف يؤيدك وينصرك، فلا ترتع ولا تخف أو تتراجع.
وكأن الحق – تبارك وتعالى – يعد نبيه موسى للقاء مرتقب مع عدوه فرعون الذي ادعى الألوهية.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير