ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

أَنِ اقْذِفِيهِ : بأن ألقيه وضعيه. فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ : بحر النيل فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ جعل البحر كأنه ذو تمييز فأمره وأخرج الجواب مخرج الأمر يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ١ جواب فيلقيه وتكرير عدو للمبالغة. وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً : كائنة مِّنِّي قد ركزتها في القلوب، يحبك كل من يراك، أو مني ظرف لألقيت، أي : أحببتك ومن أحبه الله أحبته القلوب وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي : لتربى و يحسن إليك بمرأى، ومنظر مني كما يراعى الرجل الشيء بعينيه إذا اعتنى به، تقديره ليتعطف٢ عليك ولتصنع، أو تقديره ولتصنع فعلت ذلك.

١ والأولى أن الضمائر كلها إلى موسى فإنه هو المحدث عنه، والمقذوف في البحر و الملقى إلى الساحل، وإن كان هو التابوت بالذات إلا أن المقصود الأصلي موسى /١٢ منه..
٢ في النسخة (ن): ليتلطف.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير