ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ وهو الصندوق لِلَّهِ اقذفي الصندوق في نهر النيل فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ
هو أمر منه تعالى للنيل بأن يلقي التابوت بموسى على الشاطىء يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي هو مدعي الألوهية فرعون وَعَدُوٌّ لَّهُ عدو لموسى أيضاً؛ لأن من عادى الله تعالى؛ فقد عادى أولياءه؛ ولأن موسى أظهر كفره وكذبه على ملإ من قومه: الذين يؤمنون به ويؤلهونه وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وقد أحبه كل من رآه؛ حتى فرعون - الذي أمر بقتله وقتل أمثاله - أحبه أيضاً وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي أي لتربى على رعايتي وحفظي لك

صفحة رقم 377

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية