ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

تعلّلَ موسى عليه السلام لمَّا أرسله الحقُّ إلى فرعون بوجوهٍ من العِلل مثل قوله :
وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِى [ القصص : ١٣ ]، إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسَاً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ [ القصص : ٣٣ ]. . إلى غير ذلك من الوجوه، فلم ينفعه ذلك، وقال الله : إِنَّنِى مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى [ طه : ٤٦ ]، فاستقل موسى عليه السلام بذلك، وقال : الآن لا أُبالي بعد ما أنت معي.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير