ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

ثم يقول الحق سبحانه : اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا ( ١ )١فِي ذِكْرِي ( ٤٢ ) .
بآياتي.. ( ٤٢ ) ( طه ) : الآيات هنا هي المعجزات الباهرات التي تبهر فرعون، فلن تذهبا مجردين، بل معكما دليل على صدق الرسالة التي تحملونها إليه : لا تنيا في ذكري ( ٤٢ ) ( طه ) : من التواني أي : الفتور أو التقصير، لأنني أعددتكما الإعداد المناسب لهذه المهمة الشاقة، فإياكم والتهاون فيها، فإن حدث منكما تقصير فهو تقصير في الأداء، لا في الإعداد.
ومعنى : في ذكري ( ٤٢ ) ( طه ) : أي : لأكن دائما على بالكما، فأنا الذي أرسلت، وأنا الذي أيدت بالمعجزات، وأنا الذي أرعاكما وأرقبكما، وأنا الذي سأجازيكما فلا يغب ذلك عنكما.

١ في قراءة ابن مسعود: (ولا تهنا في ذكري) وتحميدي وتمجيدي وتبليغ رسالتي. (القرطبي في تفسيره ٦ / ٤٣٧١)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير