١٣٤٤٤ - عَنِ الحَسَنِ فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا قَالَ: أعذرا إليه وقولا لَهُ إِنَّ لك ربا ولك معادا وإن بين يديك جنه ونارا «١».
١٣٤٤٥ - عَنِ الفضل بن عيس الرقاشي أنه تلا هذه الآية: فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا فقال: يا مِنْ يتحبب إِلَى مِنْ يعاديه فكيف بمن يتولى ويناديه «٢».
قوله تَعَالَى: لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ
١٣٤٤٦ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ قَالَ: هل يتذكر «٣».
قَوْلهُ تَعَالَى: إِنَّنَا نَخَافُ إِنَّ يَفْرُطَ عَلَيْنَا.
١٣٤٤٧ - حَدَّثَنَا ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّنَا نَخَافُ إِنَّ يَفْرُطَ عَلَيْنَا قَالَ: يعجل أَوْ إِنَّ يَطْغَى قَالَ: يعتدي «٤».
١٣٤٤٨ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أو أن يطغى قال: عقوبة منه «٥».
قَوْلهُ تَعَالَى: إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا إِنَّ الْعَذَابَ عَلَى مِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى
١٣٤٤٩ - حَدَّثَنَا قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا إِنَّ الْعَذَابَ عَلَى مِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى قَالَ: مِنْ كذب بكتاب الله وتولي، عَنْ طاعة الله «٦».
قَوْلهُ تَعَالَى: الّذِي أَعْطَى كُلّ شَيْءٍ خَلْقَهُ.
١٣٤٥٠ - حَدَّثَنَا ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الّذِي أَعْطَى كُلّ شَيْءٍ خَلْقَهُ قَالَ: خلق لكل شيء زوجه ثُمَّ هُدًى قَالَ: هداه لمنكحه ومطعمه ومشربه ومسكنه «٧».
قَوْلهُ تَعَالَى: ثُمَّ هَدَى
١٣٤٥١ - حَدَّثَنَا ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: أَعْطَى كُلّ شَيْءٍ خَلْقَهُ يَقُولُ: مثله أعطى الإنسان إنسانة والحمار حمارة والشاة شاته ثُمَّ هَدَى إِلَى الجماع «٨».
١٣٤٥٢ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هدى قال: سوي خلق كُلّ دابة: ثُمَّ هداها لما يصلحها وعلمها إياه لم يجعل خلق
(٢). الدر ٥/ ٥٧٩- ٥٨٠.
(٣). الدر ٥/ ٥٧٩- ٥٨٠.
(٤). الدر ٥/ ٥٧٩- ٥٨٠.
(٥). الدر ٥/ ٥٧٩- ٥٨٠.
(٦). الدر ٥/ ٥٨١. [.....]
(٧). الدر ٥/ ٥٨١.
(٨). الدر ٥/ ٥٨١.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب