ﰉﰊﰋﰌ

وقوله : قَالَ فَمَن رَّبُّكُما يا مُوسَى ٤٩
يكلِّم الاثنين ثم يجعل الخطاب لواحد ؛ لأن الكلام إنما يكون من الواحد لا من الجميع. ومثله مما جُعِل الفعل على اثنين وهو لواحدٍ.
قوله : نسِيَا حُوتَهُما وإنما نسيه واحد ألا ترى أنه قال لموسَى فَإنِّي نَسيِتُ الحُوتَ ومثله يَخْرُجُ مِنْهُما الُّلؤْلؤُ والمَرْجَانُ وإنما يخرج من المِلح.
وقوله : أَعْطَى كُلَّ شيء خَلْقَهْ [ يقال : أعطى الذَكَر من الناس امرأة مثله من صِنفه، والشاة شاة، والثور بقرة. ]

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير