ﰉﰊﰋﰌ

فَمَن رَّبُّكُمَا على التثنية، ثم قال : يَا مُوسَى فأفرده بالخطاب بعدما قال : فَمَن رَّبُّكُمَا ؟ فيحتمل أن ذلك لمُشَاكَلَة رؤوس الآي، ويحتمل أن موسى كان مُقَدَّماً على هارون فَخَصَّه بالنداء.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير