ﰉﰊﰋﰌ

وهنا يسدل الستار ليرفع. فإذا هما أمام الطاغية في حوار وجدال.
لقد أتيا فرعون والسياق لا يذكر كيف وصلا إليه أتياه وربهما معهما يسمع ويرى. فأية قوة وأي سلطان هذا الذي يتكلم به موسى وهارون، كائناً فرعون ما كان ؛ ولقد أبلغاه ما أمرهما ربهما بتبليغه.
والمشهد هنا يبدأ بما دار بينه وبين موسى عليه السلام من حوار :
قال : فمن ربكما يا موسى ! قال : ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ..
إنه لا يريد أن يعترف بأن رب موسى وهارون هو ربه، كما قالا له : إنا رسولا ربك فهو يسأل موجهاً الكلام إلى موسى لما بدا له أنه هو صاحب الدعوى : فما ربكما يا موسى ؟ من ربكما الذي تتكلمان باسمه وتطلبان اطلاق بني إسرائيل ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير