ﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

قوله : أعطى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ (١) في هذه الآية وجهان :
أحدهما : أن يكون " كُلُّ شَيْءٍ " مفعول أول و " خَلْقَهُ " مفعولاً ثانياً(٢) على معنى أعطى كل شيء شكله وصورتَه(٣) التي تطابق المنفعة المنوطة به كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الهيئة التي تطابق الاستماع وتوافقه(٤)، وكذلك اليد والرجل واللسان(٥). قاله مجاهد(٦). أو(٧) أعطى كل حيوان نظيره في الخلق والصورة حيث جعل الحصان والحَجْر(٨) زوجين، والناقة والبعير، والرجل والمرأة، ولم يزاوج شيئاً منها(٩) غير جنسه، ولا ما هو مخالف لخلقه.
( وقيل : المعنى أَعْطَى كلَّ شيءٍ مخلوقٍ خلقهُ، أي هو الذي ابتدعه(١٠) )(١١).
وقيل : المعنى أعطى كُلَّ شيءٍ مما خلق خلقته وصورته على ما يناسبه من الإتقان، لم يجعل خلق الإنسان في خلق البهائم، ولا بالعكس، بل خلق كلَّ شيءٍ فقدَّره تقديراً(١٢).
الثاني : أن يكون " كُلَّ شَيْءٍ " مفعولاً ثانياً و " خَلْقَه " هو الأول(١٣) فقدَّم(١٤) الثاني عليه، والمعنى : أعطى خليقَتَه كلَّ شيء يحتاجُون إليه ويرتفقون(١٥) به.
وقرأ عبد الله والحسن والأعمش وأبو نُهَيْك وابن أبي إسحاق(١٦) ونصرٌ(١٧) عن الكسائيِّ وجماعةٌ من أصحاب رسول الله(١٨) " خَلَقَهُ " بفتح اللام فعلاً ماضياً(١٩)، وهذه الجملة في هذه القراءة تحتمل أن تكون منصوبة المحلِّ لكلِّ أو في محل جرّ صفة لشيء. وهذا معنى قول الزمخشري : صفة المضاف يعني " كُلّ " (٢٠) ( أو للمضاف إليه يعني " شَيْء " (٢١) )(٢٢)، والمفعول الثاني على هذه القراءة محذوف، فيحتمل أن يكون حذفه حذف اختصار(٢٣) للدلالة عليه(٢٤). أي : أعطى كل شيء خلقه ما يحتاج إليه ويصلحه أو كماله، ويحتمل أن يكون حذفه حذف اقتصار )(٢٥)، والمعنى أنَّ كلَّ شيءٍ خلقه الله تعالى(٢٦) لم يُخْلِهِ من إنعامه وعطائه(٢٧).

فصل(٢٨)


اعلم أن فرعون كان شديد القوة عظيم الغلبة كثير العسكر، ثم إن موسى لما دعاه إلى ربه(٢٩) لم يبطش به، ولم يؤذه، بل خرج معه في المناظرة، لأنه لو أذاه لنُسب إلى الجهل والسفاهة، فاستنكف من(٣٠) ذلك وشرع في المناظرة، وذلك يدل على السفاهة من غير حجة شيء لم يرضه فرعون مع كمال جهله وكفره فكيف يليق ذلك بمن يدعي الإسلام والعلم ؟ ثم إن فرعون لما سأل موسى -عليه السلام(٣١)- عن ذلك قبل موسى ذلك السؤال، واشتغل بإقامة الدلالة على وجود الصانع، وذلك يدل على فساد التقليد، ويدل أيضاً على قول التعليمية(٣٢) الذين يقولون : نستفيد معرفة الإله من قول الرسول، لأن موسى -عليه السلام(٣٣)- اعترف هاهنا بأن معرفة الله تجب أن تكون مقدمة على معرفة الرسول. ودلت الآية أيضاً على أنه يجوز حكاية كلام المبطِل، لأنه تعالى حكى كلام فرعون في إنكاره الإله، وحكى شبهات منكري النبوة، وشبهات منكري الحشر(٣٤) إلا أنه يجب أن يذكر الجواب مقروناً بالسؤال(٣٥) ( كما فعل الله(٣٦) تعالى في هذه المواضع لئلا يبقى الشك )(٣٧).
ودلت الآية على أن المحق يجب عليه استماع كلام المبطِل عنه من غير إيذاء ولا إيحاش، كما فعل موسى عليه السلام(٣٨) بفرعون هاهنا، ولقوله تعالى : ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بالحكمة والموعظة الحسنة (٣٩)، وقال : وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ المشركين استجارك فَأَجِرْهُ حتى يَسْمَعَ كَلاَمَ الله (٤٠).

فصل(٤١)


قال بعضهم : إنَّ فرعون كان عارفاً بالله تعالى إلا أنه كانَ يُظْهِرُ الإنكار(٤٢) تكبراً وتجبراً، لقوله تعالى(٤٣) : لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هؤلاء إِلاَّ رَبُّ السماوات والأرض (٤٤) فيمن نصب التاء في " عَلِمْتَ " (٤٥) كان ذلك خطاباً لموسى -عليه السلام-(٤٦) مع فرعون، وذلك يدل على أن فرعون كان عالماً(٤٧) بذلك، وقوله : وَجَحَدُواْ بِهَا واستيقنتهآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً (٤٨). ولأنه لو لم يكن عاقلاً لم يجز تكليفه، والعاقل بعلم بالضرورة أنه وجد بعد العدم، ويعلم أن من كان كذلك افتقر إلى مدبَِّر، وهذان العلمان الضروريان يستلزمان(٤٩) العلم بوجود المدبِّر، ولأن قول موسى -عليه السلام(٥٠)- رَبُّنَا الذي أعطى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هدى يقتضي ذلك(٥١)، لأن كلمة " الَّذِي " تقضي وصف المعرفة بجملةٍ(٥٢) معلومةٍ عند المخاطب. وأيضاً فإن مُلْك فرعون(٥٣) لم يتجاوز القبطَ، ولم يبلغ الشام، ولما هرب موسى إلى مَدْيَنَ قال له شعيبٌ : لاَ تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمنين (٥٤)، فمع هذا يعتقد أنَّه إله العالم ؟
وقال آخرون : إنَّه كانَ جاهلاً بربِّه.
واتفقوا على أنَّ العاقل لا يَجُوزُ أن يعتقد في نفسه أنه خالق هذه السموات والأرض والشمس والقمر، وأنه خالقُ نفسه، لأنه يعلم بالضرورة عجزه عنها، ويعلم بالضرورة أنها كانت موجودة قبله، فَحَصَلَ له العلم الضروري بأنه ليس موجداً لها ولا خالقاً لها.
واختلفوا في كيفية جَهْلِه بالله تعالى، فيحتمل أنه كان دهرياً نافياً للمدبِّر، ويحتمل(٥٥) أنه كان فلسفياً قائلاً بالعلة الموجبة(٥٦)، ويحتمل أنه كان من عبدة الكواكب، ويحتمل أنه كان من الحلوليَّة، وأما ادعاؤه الربوبية لنفسه فبمعنى أنه يجب عليهم طاعته والانقياد له.

فصل(٥٧)


قال هاهنا : فَمَن رَّبُّكُمَا يا موسى ، وقال في سورة الشعراء : وَمَا رَبُّ العالمين (٥٨)، وهو سؤال عن الماهية، فهما سؤالان مختلفان، والواقعة واحدة، والأقرب أن يقال(٥٩) : سؤال " مَنْ " كان مقدماً على سؤال " مَا " (٦٠)، لأنه كان يقول : أنا اللهُ والرَّبُّ(٦١)، فقال :" فَمَنْ رَبُّكُما "، فلما أقام موسى الدلالة على الوجود، وعرف أنه لا يمكنه أن يقاومه(٦٢) في هذا المقام، لظهوره وجلائه، عدل إلى طلب الماهية، وهذا ينبه(٦٣) على أنه كان عالماً بالله، لأنه ترك المنازعة في هذا المقام لعلمه بغاية ظهوره ؛ وشرع في المقام الصعب، لأن العلم بماهية الله تعالى(٦٤) غير حاصل للبشر.
قوله(٦٥) : قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا ولم يقل :" فَمَن إلَهُكُمَا " لأنه أثبت نفسه رباً في قوله : أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً (٦٦)، فذكر ذلك على سبيل التعجب كأنه قال : أنَا رَبُّكَ فَلِمَ تدعي رَبًّا آخر، وهذا يشبه(٦٧) كلام نمروذ حين قال له إبراهيم رَبِّيَ الذي يُحْيِي وَيُمِيتُ (٦٨) قال نمروذ : أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ (٦٩) ولم يكن الإحياء والإماتة التي ذكرها إبراهيم هي(٧٠) التي عارضه نمروذ بها إلا في اللفظ، فكذا هاهنا لما ادعى(٧١) موسى -عليه السلام(٧٢)- ربوبية الله تعالى ذكر فرعون هذا الكلام، أي : أنا الرَّبُّ الذي ربيتك، ومعلوم أن الربوبية التي ادعاها موسى(٧٣) لله تعالى غير هذه الربوبية في المعنى وأنه لا مشاركة بينهما(٧٤) إلا في اللفظ(٧٥).

فصل


استدل موسى(٧٦) عليه السلام(٧٧)- على(٧٨) إثبات الصانع بأحوال المخلوقات، وهو قوله : رَبُّنَا الذي أعطى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هدى ، وهذه الدلالة هي التي ذكرها الله تعالى لمحمد -عليه السلام(٧٩)- في قوله : سَبِّحِ اسم رَبِّكَ الأعلى الذي خَلَقَ فسوى والذي قَدَّرَ فهدى (٨٠) وقال إبراهيم -عليه السلام(٨١)- : فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لي إِلاَّ رَبَّ العالمين الذي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٨٢).
واعلم أن الخلق عبارة عن تركيب القوالب والأبدان، والهدايةُ عبارة عن إيداع القُوَى المدركة والحركة في تلك الأجسام، فالخلق مقدم على الهداية كما قال تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ (٨٣) إلى أن قال : ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ (٨٤).
واعلم(٨٥) أن عجائب حكمة الله تعالى في الخلق والهداية بحر لا ساحل له ولنذكر منه أمثلة(٨٦) :
أحدها(٨٧) : أنَّ الطبيعي يقول(٨٨) : الثقيل هابط، والخفيف صاعد، وأثقل الأشياء الأرض ثم الماء، وأخفها النار ثم الهواء، فلذلك وجب أن تكون النار أعلى العنصريات والأرض أسفلها، ثم إنه تعالى قلب هذا(٨٩) في خلقة الإنسان ؛ فجعل أعلى الأشياء منه العظم والشعر(٩٠)، وهما(٩١) أيْبَسُ ما في البدن، وهما بمنزلة الأرض، ثم جعل تحته الدماغ الذي هو(٩٢) بمنزلة الماء، وجعل تحته النفس التي هو(٩٣) بمنزلة الهواء، وجعل تحته الحرارة الغريزية التي في القلب، وهي بمنزلة النار، فجعل مكان الأرض من البدن الأعلى، وجعل مكان النار من البدن الأسفل ليعلم أن ذلك بتدبير(٩٤) القادر الحكيم لا باقتضاء العلة والطبيعة.
وثانيها(٩٥) : أنَّك إذا نظرت إلى عجائب النحل في تركيب البيوت المسدسة وقسمتها، وعجائب أحوال البق والبعوض والنمل في اهتدائها(٩٦) إلى مصالح أنفسها لعرفت أن ذلك لا يمكن إلا بإلهام مدبر عالم بجميع المعلومات.
وثالثها(٩٧) : أنه تعالى هو الذي أنعم على الخلائق(٩٨) بما به قوامهم من المطعوم، والمشروب، والملبوس، والمنكوح، ثم هداهم إلى كيفية الانتفاع بها فيستخرجون المعادن من الجبال، واللآلئ من البحار، ويركبون الأدوية(٩٩) والدرياقات النافعة، ويجمعون بين الأشياء المختلفة، ويستخرجون لذائذ الأطعمة، فدل ذلك على أنه تعالى هو الذي خلق الأشياء(١٠٠) ثم أعطاهم العقول التي بها يتوصلون إلى كيفية الانتفاع بها، وليس هذا مختص بالإنسان بل عام في جميع الحيوان، فأعطى الإنسان إنسانةً، والحمار حمارةً، والبعير ناقةً هداه لها ليدوم التناسل(١٠١)، وهدى الأولاد لثدي الأمهات، بل هذا غيب مختص بالحيوانات(١٠٢)، بل هو حاصل في أعضائها، فخلق اليد على تركيب خاص، وأودع فيها قوة الأخذ، وخلق الرِّجل على تركيب خاص، وأودع فيها قوَّة المشي، وكذا العين، والأذن، وجميع الأعضاء، ثم ربط البعض بالبعض على وجه يحصل من ارتباطها مجموع واحد هو الإنسان.
وإنما دلت هذه الأشياء على وجود الصانع، لأن اتصاف كلِّ جسمٍ من هذه الأجسام بتلك الصفة أعني التركيب والقوة الهادية إما أن يكون واجباً أو جائزاً، والأول باطل لأنا نشاهد تلك الأجسام بعد الموت منفكة عن ذلك التركيب والقوى، فدل على أن ذلك جائز، والجائز لا بد له من مرجِّح، وليس ذلك المرجِّح هو الإنسان، ولا قواه، لأنَّ فعل ذلك يستدعي قدرةً عليه، وعلماً بما فيه من المصالح والمفاسد، والأمران نائيان عن الإنسان، لأنه(١٠٣) بعد كمال عقله يعجز عن تغيير شعرة واحدة، وبعد(١٠٤) البحث الشديد عن(١٠٥) كتب التشريح لا يعرف من منافع الأعضاء ومصالحها إلا القدر القليل ؛ فلا بد وأن(١٠٦) يكون المتولي(١٠٧) لتدبيرها وترتيبها موجوداً آخر، وذلك الموجود لا يجوز أن يكون جسماً، لأن الأجسام متساوية في الجسمية، واختصاص ذلك الجسم بتلك المؤثرية(١٠٨) لا بد وأن يكون جائزاً فيفتقر إلى سبب آخر، والدور والتسلسل محالان، فلا بد من الانتهاء في سلسلة الحاجة(١٠٩) إلى مدبر ليس بجسم ولا جسماني، ثم تأثير ذلك المؤثر(١١٠) إما أن يكون بالذات أو بالاختيار، والأول محال لأن الموجب لا يميز(١١١) مثلاً عن مثل، وهذه الأجسام متساوية في الجسمية فَلِمَ(١١٢) اختص بعضها بالصورة الفلكية وبعضها بالصورة العنصرية وبعضها بالنباتي
١ في ب: "أعطى كل شيء خلقه ثم هدى"..
٢ الكشاف ٢/٤٣٥، التبيان ٢/٨٩٢..
٣ في ب: صوته. وهو تحريف..
٤ في ب: الشكل الذي يطابق الاستماع ويوافقه..
٥ انظر الكشاف ٢/٤٣٥، القرطبي ١١/١٠٤..
٦ في ب: قال مجاهد..
٧ في ب: و..
٨ الحجر: الفرس الأنثى. لم يدخلوا فيه الهاء، لأنه اسم لا يشركها فيه الذكر، والجمع أحجار وحجورة وحجور. اللسان (حجر)..
٩ منها: سقط من ب..
١٠ التبيان ٢/٨٩٢..
١١ ما بين القوسين سقط من ب..
١٢ انظر القرطبي ١١/٢٠٤..
١٣ في ب: الأولى. وهو تحريف..
١٤ في ب: تقدم..
١٥ انظر الكشاف ٢/٤٣٥، والتبيان ٢/٨٩٢، والقرطبي ١١/١٠٤..
١٦ هو عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، النحوي، البصري، أخذ القراءة عرضا عن يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم، وروى القراءة عنه عيسى بن عمر، وأبو عمرو بن العلاء وغيرهما. مات سنة ١١٧ هـ طبقات القراء ١/٤١٠..
١٧ هو نصر بن يوسف صاحب الكسائي..
١٨ في ب: رسول الله صلى الله عليه وسلم..
١٩ انظر المختصر (٨٧)، الكشاف ٢/٤٣٥، البحر المحيط ٦/٢٤٧..
٢٠ في ب: أعني كل شي..
٢١ الكشاف ٢/٤٣٥..
٢٢ ما بين القوسين سقط من ب..
٢٣ في ب: حذفه اختصارا. وحذف الاختصار هو أن يكون في الكلام ما يدل على المحذوف..
٢٤ التبيان ٢/٨٩٢..
٢٥ ما بين القوسين سقط من ب..
٢٦ تعالى: سقط من ب..
٢٧ انظر الكشاف ٢/٤٣٥، البحر المحيط ٦/٢٤٧..
٢٨ هذا الفصل نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٦٢ – ٦٣..
٢٩ في ب: الله..
٣٠ في ب: عن..
٣١ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٣٢ التعليمية: سقط من ب..
٣٣ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٣٤ في ب: البعث..
٣٥ في ب: لأنه يجب أن يذكر السؤال مقرونا بالجواب..
٣٦ لفظ الجلالة مكرر في الأصل..
٣٧ ما بين القوسين سقط من ب..
٣٨ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٣٩ [النحل: ٢٥]..
٤٠ [التوبة: ٦]..
٤١ هذا الفصل نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٦٣ – ٦٤ بتصرف يسير..
٤٢ في ب: ينكر الإظهار. وهو تحريف..
٤٣ تعالى: سقط من الأصل..
٤٤ [الإسراء: ١٠٢]..
٤٥ ونصب التاء في "عملت" قراءة غير الكسائي، أما هو فقد قرأ بضم التاء. انظر السبعة ٣٨٥ – ٣٨٦..
٤٦ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٤٧ في ب: كان عارفا عالما..
٤٨ [النمل: ١٤]..
٤٩ في ب: يلتزمان..
٥٠ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٥١ في ب: مقتضى ذلك..
٥٢ في الأصل جملة..
٥٣ في ب: وأيضا فإن ذلك أعني ملك فرعون..
٥٤ [القصص: ٣١]، وليس هذا قول شعيب وإنما قول شعيب له هو: لا تخف نجوت من القوم الظالمين [القصص: ٢٥] وذلك كما في الفخر الرازي..
٥٥ يحتمل: سقط من ب..
٥٦ في ب: بالعلة الموجبة. ويحتمل أنه كان جاهلا بربه واتفق جماعة منهم على ذلك..
٥٧ هذا الفصل نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢ـ ٦٤ بتصرف يسير..
٥٨ من قوله تعالى: قال فرعون وما رب العالمين [الشعراء: ٢٣]..
٥٩ في ب: والأقرب واحد. وهو تحريف..
٦٠ ما: سقط من ب..
٦١ في ب: إني أنا الله والرب. وهو تحريف..
٦٢ في ب: أن يقال وأن يقاومه. وهو تحريف..
٦٣ في ب: وذلك يدل..
٦٤ تعالى: سقط من ب..
٦٥ في ب: فإن قيل..
٦٦ [الشعراء: ١٨]..
٦٧ في ب: شبه. وهو تحريف..
٦٨ [البقرة: ٢٥٨]..
٦٩ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٧٠ في ب: على. وهو تحريف..
٧١ في ب: فصل لما ادعى..
٧٢ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٧٣ في ب: موسى عليه الصلاة والسلام..
٧٤ في ب: فيها. وهو تحريف..
٧٥ انظر الفخر الرازي ٢٢/٦٤..
٧٦ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٦٤ – ٦٦..
٧٧ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٧٨ في الأصل: في. وهو تحريف..
٧٩ في ب: صلى الله عليه وسلم..
٨٠ [الأعلى: ١، ٢، ٣]..
٨١ في ب: وقال عليه السلام..
٨٢ [الشعراء: ٧٧، ٧٨]..
٨٣ [المؤمنون: ١٢]..
٨٤ [المؤمنون: ١٤]..
٨٥ في ب: فصل واعلم..
٨٦ في ب: مثلة. وهو تحريف..
٨٧ في ب: الأول..
٨٨ في ب: يقول الطبيعي إن..
٨٩ في ب: خلق قلب ذلك. وهو تحريف..
٩٠ في ب: الشعر والعظم..
٩١ في ب: ومنه. وهو تحريف..
٩٢ هو : سقط من ب..
٩٣ هو: سقط من ب..
٩٤ في ب: بتقدير وهو تحريف..
٩٥ في ب: الثاني..
٩٦ في ب: البعوض في ابتدائها، وهو تحريف..
٩٧ في ب: الثالث..
٩٨ في الأصل: الخلق..
٩٩ في الأصل: الأودية. وهو تحريف..
١٠٠ في ب: الإنسان. وهو تحريف...
١٠١ في ب: التسلسل. وهو تحريف..
١٠٢ في الأصل: الحيوان..
١٠٣ في ب: لأن. وهو تحريف..
١٠٤ في ب: بعد..
١٠٥ في ب: من..
١٠٦ في ب: أن..
١٠٧ في ب: للتولي. وهو تحريف..
١٠٨ في ب: المؤثر..
١٠٩ في ب: تسلسلة الحال. وهو تحريف..
١١٠ في ب: المدبر وهو تحريف..
١١١ لا غير: سقط من بز.
١١٢ في ب: علم. وهو تحريف..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية