قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ( ٥٠ ) قال قتادة : صلاحه(١).
وقال الحسن : صلاحه وقوته ( الذي )(٢) يقوم به ويعيش به. ثم هدى ( ٥٠ ). قال قتادة : إلى أخذه.
[ قال يحيى : يقول ثم هداه فدله حتى أخذه ]. (٣)
( و )(٤) قال مجاهد : سوى خلق كل دابة، ثم هداها لما يصلحها وعلمها إياه(٥).
وقال الكلبي : أعطاه شكله من نحوه : أعطى الرجل المرأة، والجمل الناقة، والذكر الأنثى، ثم هداه : عرفه كيف يأتيها.
قرة بن خالد عن الحسن أنه ( قال :)(٦) صنع الله الذي أتقن كل شيء (٧).
ثم قال : ألم تر إلى كل دابة كيف ( تتقي )(٨) على نفسها.
[ وقال السدي : أعطى كل شيء خلقه يعني : صورته التي تصلح له، قال :( ثم هدى ) يعني ألهمه لمرعاه، فمنها ما يأكل النبت، ومنها ما يأكل الحب، ومنها ما يأكل اللحم، ألهمه كيف يأتي معيشته ومرعاه ](٩).
٢ - في ١٦٧: التي..
٣ - إضافة من ١٦٧..
٤ - ساقطة في ١٦٧..
٥ - تفسير مجاهد، ١/٣٩٧..
٦ - في ١٦٧: قرأ..
٧ - النمل، ٨٨..
٨ - غير معجمة في ١٦٧ في الحرف الثاني، ولعلها: تبقى..
٩ - إضافة من ١٦٧. وفي الطبري، ١٦/١٧٢: عن السدي: أعطي كل دابة خلقها، زوجا، ثم هدى للنكاح..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني