ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

قوله : الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ليس لله شريك بل الله وحده الخالق، وإن اختلفت أسماؤه، وذلك ردّ لقول المشركين : إن محمدا ينهانا أن ندعو مع الله إلها آخر وهو يدعو الله والرحمان. والمراد : اعبدوا الله وحده دون ما سواه من الآلهة، ولله الأسماء الحسنى. والحسنى تأنيث الحسن١.

١ - روح المعاني جـ١٦ ص ١٥٤، ١٥٥ وتفسير القرطبي جـ١١ ض ١٦٣ والبحر المحيط جـ ٦ ص ٢١٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير