ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦)
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ وبالتاء حمزة وعلى قال الزجاج بصر علم وأبصر نظر أي علمت ما لم يعلمه بنو اسرائيل قال موسى وماذك قال رأيت جبريل على فرس الحياة فألقي في نفسي أن أقبض من أثره فما ألقيته على شيء إلا صار له روح ولحم ودم فَقَبَضْتُ قَبْضَةً القبضة المرة من القبض وإطلاقها على المقبوض من تسمية المفعول بالمصدر كضرب الامير وقرئ فقبضت قبضة فالضاد بجميع الكف والصاد بأطراف الأصابع مِّنْ أَثَرِ الرسول أي من أثر فرس الرسول وقرئ بها فَنَبَذْتُهَا فطرحتها في جوف العجل وكذلك سَوَّلَتْ زينت لِى نَفْسِى أن أفعله ففعلته اتباعاً لهواي وهو اعتراف بالخطأ واعتذار

صفحة رقم 381

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية