ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

{ قال بصرت بما لم يصبروا به( قرأ حمزة والكسائي بالتاء على الخطاب والباقون بالياء على الغيبة ( فقبضت قبضة( وهو المرة من القبض أطلق على المقبوض أي من تراب قبضت ( من أثر الرسول( أي من أثر فرس جبرائيل صلى الله عليه وسلم ( فنبذتها( أي ألقيتها في فم العجل قال بعضهم إنما خار لكون التراب مأخوذ من حافر فرس جبريل وغنما عرفه لأن أمه لما ولدته في السنة التي كان فرعون يقتل فيها البنين من بني إسرائيل وضعته في الكهف حذرا عليه فبعث الله جبرائيل ليريه لما قضي على يديه من الفتنة فكان جبرائيل يغدوه حتى استقل ( وكذلك سولت لي( أي زينت وحسنت لي ( نفسي( إن لإله ففعلته

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير