ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

قوله : لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً يا معشر قريش «فِيِهِ ذِكْرِكُمْ » أي شرفكم، كما قال : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ١ وإنَّهُ شَرَفٌ٢ لمن آمن به. وقال مجاهد : فيه حديثكم. وقال الحسن :«فِيهِ ذِكْرُكُمْ » أي ذكر ما تحتاجون إليه من أمور دينكم٣ «أَفَلاَ تَعْقِلُونَ » وهذا كالحث٤ على التدبر للقول لأنهم كانوا عقلاء، لأن التدبر٥ من لوازم العقل، فمن لم يتدبر فكأنه خرج عن العقل٦.

١ [الزخرف: ٤٤]..
٢ في ب: وهو أشرف. وهو تحريف..
٣ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٤٧٧..
٤ في الأصل: كالبعث..
٥ في النسختين: الخوف.
.

٦ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٤٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية