١٣٧٦٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ الآية. قَالَ: أخبر الله سبحانه في التوراة والزبور وسابق علمه قبل إِنَّ تكون السموات والأرض، إِنَّ يورث أمة مُحَمَّد الأَرْض ويدخلهم الْجَنَّة، وهم الصَّالِحُونَ وفي قوله: لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ قَالَ: عالمين «١».
١٣٧٦١ - عَنِ الشعبي فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ قَالَ: في زبور داود مِنْ بَعْدِ ذكر موسى التوراة إِنَّ الأَرْض يَرِثُهَا قَالَ: الْجَنَّة «٢».
١٣٧٦٢ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ الأَرْض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ فنحن الصالحون» «٣».
قَوْلهُ تَعَالَى: لِقَوْمٍ عَابِدِينَ
١٣٧٦٣ - عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِقَوْمٍ عَابِدِينَ قَالَ: الذين يحافظون عَلَى الصلوات الخمس في الجماعة «٤».
قَوْلهُ تَعَالَى: عَلَى سَوَاءٍ
١٣٧٦٤ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: عَلَى سَوَاءٍ قَالَ: عَلَى مهل «٥».
قَوْلهُ تَعَالَى: وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ
١٣٧٦٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ يَقُولُ: مَا أخبركم به مِنَ العذاب والساعة، أن يؤخر عنكم لمدتكم «٦».
قوله تعالى: قل رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
١٣٧٦٦ - عَنْ قَتَادَة قَالَ: كَانَتِ الأَنْبِيَاء تقول: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ فأمر الله نبيه إِنَّ يَقُولُ: رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ أي اقض بالحق.
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلم أنه عَلَى الحق، وأن عدوه عَلَى الباطل وكان إِذَا لقي العدو قَالَ: رَبِّ احكم بالحق
(٢). ٥/ ٦٨٦.
(٣). ٥/ ٦٨٦.
(٤). ٥/ ٦٨٦.
(٥). ٥/ ٦٨٦.
(٦). ٥/ ٦٨٦.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب