هذا الشوط الأخير في السورة بعد عرض سنن الله الكونية، الشاهدة بوحدة الخالق ؛ وسنن الله في إرسال الرسل بالدعوات الشاهدة بوحدة الأمة ووحدة العقيدة.. يعرض السياق فيه مشهدا للساعة وأشراطها، يتبين فيه مصير المشركين بالله ومصير الشركاء ؛ ويتفرد الله ذو الجلال بالتصريف فيه والتدبير.
ثم يقرر سنة الله في وراثة الأرض، ورحمة الله للعالمين المتمثلة في رسالة محمد [ صلى الله عليه وسلم ].
وعندئذ يؤمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن ينفض يده منهم، وأن يدعهم لمصيرهم، فيترك الحكم لله فيهم ؛ ويستعين به على شركهم وتكذيبهم واستهزائهم، وانصرافهم إلى اللعب واللهو، ويوم الحساب قريب.
وفي النهاية يجيء إيقاع الختام في السورة مشابها لإيقاع الافتتاح !
( إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين. وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. قل : إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون ؟ فإن تولوا فقل : آذنتكم على سواء، وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون. إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون. وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.. قال : رب احكم بالحق، وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون )..
( إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ).. إن في هذا القرآن وما يكشفه من سنن في الكون والحياة. ومن مصائر الناس في الدنيا والآخرة. ومن قواعد العمل والجزاء.. إن في هذا لبلاغا وكفاية للمستعدين لاستقبال هدى الله. ويسميهم( عابدين )لأن العابد خاشع القلب طائع متهيئ للتلقي والتدبر والانتفاع.
هذا الشوط الأخير في السورة بعد عرض سنن الله الكونية، الشاهدة بوحدة الخالق ؛ وسنن الله في إرسال الرسل بالدعوات الشاهدة بوحدة الأمة ووحدة العقيدة.. يعرض السياق فيه مشهدا للساعة وأشراطها، يتبين فيه مصير المشركين بالله ومصير الشركاء ؛ ويتفرد الله ذو الجلال بالتصريف فيه والتدبير.
ثم يقرر سنة الله في وراثة الأرض، ورحمة الله للعالمين المتمثلة في رسالة محمد [ صلى الله عليه وسلم ].
وعندئذ يؤمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن ينفض يده منهم، وأن يدعهم لمصيرهم، فيترك الحكم لله فيهم ؛ ويستعين به على شركهم وتكذيبهم واستهزائهم، وانصرافهم إلى اللعب واللهو، ويوم الحساب قريب.
وفي النهاية يجيء إيقاع الختام في السورة مشابها لإيقاع الافتتاح !
( إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين. وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. قل : إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون ؟ فإن تولوا فقل : آذنتكم على سواء، وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون. إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون. وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.. قال : رب احكم بالحق، وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون )..
( إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ).. إن في هذا القرآن وما يكشفه من سنن في الكون والحياة. ومن مصائر الناس في الدنيا والآخرة. ومن قواعد العمل والجزاء.. إن في هذا لبلاغا وكفاية للمستعدين لاستقبال هدى الله. ويسميهم( عابدين )لأن العابد خاشع القلب طائع متهيئ للتلقي والتدبر والانتفاع.