{إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} من لم يغنه القرآن فلا أغناه الله، ومن لا يكفيه القرآن فلا كفاه الله .

تفسير السعدي [الأنبياء:١٠٦]

{إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} ليس للعابدين الذين هم أشرف الخلق وراءه -أي القرآن- غاية، لأنه الكفيل بمعرفة ربهم.

تفسير السعدي [الأنبياء:١٠٦]

{إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} أي يتبلغون به في الوصول إلى ربه، وإلى دار كرامته... فيوصلهم إلى أجل المطالب، وأفضل الرغائب.

تفسير السعدي [الأنبياء:١٠٦]

تكرر في السورة لفظ العبادة لتركيزها عليها {فاعبدون} {وكانوا لنا عابدين} {وأنا ربكم فاعبدون} {وذكرى للعابدين} {لقوم عابدين}

محمد الربيعة [الأنبياء:١٠٦]

(لَبَلَاغًا) كلمة البلاغ تفيد الأهمية، أي أن هذا الأمر أمر هام، يجب على الناس أن ينشغلوا به .(في المطبوع 16/9674)

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:١٠٦]