﴿وأيوب إذ نادى ربه﴾ ﴿وزكريا إذ نادى ربه﴾ ﴿ونوحًا إذ نادى من قبل﴾ كانوا إذا أصابتهم مصيبة نادوا الله، فلم يخيّبهم ربهم.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٣]

"رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين" من أعظم ما يدعى به لاستيهاب الذرية ممن هو على كل شيء قادر.

علي الفيفي [الأنبياء:٨٩]

﴿ربّ لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين﴾؛ من الدعاء الذي ثبُت فضله وأثره (عمليًا) في موضوع تأخر الإنجاب؛ دعا به نبي فرزقه الله الأهل والولد.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٩]

كرم الرب يتجاوز طمع الأنبياء فيه - مع عظيم علمهم به - فهذا زكريا لهج بالدعاء ونادى: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا)، فاستجيب له وجاءته البشرى فلم يملك أن قال: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَام...

إبراهيم الأزرق [الأنبياء:٨٩]

يقول أحد الإخوة: عندما حرمت من الذرية ست سنوات، وطرقت أبواب المستشفيات ولم أجد فائدة، تذكرت قول زكريا: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)، فأصبحت أرددها دائمًا، مع الدعاء...

متدبر [الأنبياء:٨٩]