بعد كل دعوة نبي في سورة الأنبياء قال جل وعز: (فاستجبنا له!) والسبب جاء في آخر الآيات: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات..).

وليد العاصمي [الأنبياء:٧٦]

(وأصلحنا له زوجه) لك أنت، صلاح الزوجة.

وليد العاصمي [الأنبياء:٩٠]

(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِين) هنيئًا لمن يعرف الله صوته بالدعاء، ولا يفتر لسانه في الشدة والرخاء!!

عايض المطيري [الأنبياء:٩٠]

(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا...) من كمال العبودية لله مُلازمة الدعاء، وهي من صفات الرسل والأنبياء!!

عايض المطيري [الأنبياء:٩٠]

من أسباب إجابة الدعاء استحضار عظمة الله والخوف منه ورجاءه مع الخشوع لذا أثنى الله على أنبيائه فقال: (ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين).

عايض المطيري [الأنبياء:٩٠]

"(وأصلحنا له زوجه) إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا (خاشعين)" هل تعاني حياتكم الزوجية؟ جربوا الخشوع في الصلاة.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩٠]

"وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين" إذا وقعت الأزمة المشاركة في عمل خيري، والدعاء، ولحظات خشوع.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩٠]

امتن الله على زكريا حيث قال: {وأصلحنا له زوجَه...} ابتهل إلى الله وقُل: اللهم أصلح لي زوجي ..

بدون مصدر [الأنبياء:٩٠]

"وأصلحنا (لــه) زوجه" صلاح الزوجة لك أنت... فاحرص عليه.

نايف الفيصل [الأنبياء:٩٠]

من أسباب الفرج بعد الشدة: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَات﴾ فرصيدك في السرَّاء؛ يسرك وقت الضرَّاء.

تدبر [الأنبياء:٩٠]

(ويدعوننا رغبًا ورَهبًا وَكانوا لَنا خاشِعِينَ) هنيئًا لمن يعرف الله صوته بالدعاء، ولا يفتر لسانه في الشـدة والرخاء..

عايض المطيري [الأنبياء:٩٠]

(وأصلحنا له زوجه، إنهم كانوا يسارعون في الخيرات) مسارعتك في الخيرات وصلاحك من أسباب صلاح زوجتك، والعكس صحيح.

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:٩٠]

"وأصلحنا له زوجه، إنهم كانوا يسارعون في الخيرات..." حين تتأزم حياتك الزوجية، قد يكون البيت محتاجًا لعمل صالح يستعيد به الصفاء!!

محمد الشهري [الأنبياء:٩٠]

من أسباب صلاح الحياة الزوجية مسارعتك في الخيرات ﴿وَأصلحنا له زَوْجَه إِنَّهُم كَانُوا يسارعون فِي الْخَيْرات﴾.

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:٩٠]

﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين﴾ هذه من موجبات قبول.

روائع القرآن [الأنبياء:٩٠]

امتنّ الله على زكريا بـ﴿وأصْلَحْنَا لهُ زَوْجَه﴾ قال بعض العلماء: ينبغي للرجل أن يجتهد في الرغبة إلى الله في إصلاح زوجه له.

روائع القرآن [الأنبياء:٩٠]

من أسرار استجابة الدعاء؛ المسارعة في عمل الخير والدعوة إليه ومن ذلك الحث على الصدقات؛ ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات﴾..

فرائد قرآنية [الأنبياء:٩٠]

إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته لتعملوا مثل عمله فقال سبحانه: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين).

روائع القرآن [المؤمنون:٦١]

(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ولم يقل: يسارعون إلى الخيرات؛ لأنهم الآن منهمكون في أعمال خيرة، فهمُّهم المسارعة فيها، والازدياد منها، بخلاف من يسارع إلى شيء، فكأنه لم يكن فيه أ...

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٩٠]

من تأمل حكاية الله لحال أنبيائه في سورة الأنبياء، وكيف نجى إبراهيم من النار، ولوطـًا من القرية التي تعمل الخبائث، ونوحًا من الكرب العظيم؟ وكيف علَّم داود وفهَّم سليمان، وكشف الضر عن أيوب ونجَّى ذ...

أحمد القاضي [الأنبياء:٩٠]

ما أروع صورة البيت الذي يتبارى فيه الزوجان في المسارعة للخيرات.. زوجة تعين زوجها، وزوج يعين زوجته، يترسمون خطى ذلك البيت النبوي الذي جعله الله نبراسًا لكل زوجين؛ فأين المقتدون بزكريا وزوجته: (إِن...

متدبر [الأنبياء:٩٠]

دام خوفهم من ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم، إن نزلت بهم رغبة، خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم، وإن نزلت بهم رهبة، خافوا أن يكون الله قد أمر بأخذهم لبعض ما سلف منهم

الحسن البصرى [الأنبياء:٩٠]