(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) (رحمة للعالمين): كن (رحمة) على الناس أجمعين.

عقيل الشمري [الأنبياء:١٠٧]

"وما أرسلناك إلا رحمة" نحتاج لإعادة قراءة السيرة على ضوء هذه الصفة التي قصر إرساله عليها؛ لعل أنوارًا لم نرها من قبل تشع وتتألق.

علي الفيفي [الأنبياء:١٠٧]

"وما أرسلنك إلا رحمة للعالمين" العالمية واجب رسالي وليست ترفًا.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:١٠٧]

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين... العالمية حيث طاقة الرحمة التي تكفي لتدفئة العالم.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:١٠٧]

﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ اللهم صلّ وسلم على الرحمة المهداة.

إبراهيم العقيل [الأنبياء:١٠٧]

خير لك أن تعمل على نفسك حتى تدخلها الجنة من أن تحاول إثبات أن غيرك مستحق للنار؛ ﴿وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:١٠٧]

﴿وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين﴾ ضع هذه الآية كقاعدة أساسية في جميع تصرفاتك.

فرائد قرآنية [الأنبياء:١٠٧]

﴿وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين﴾؛ حتى غير البشر أصابتهم رحمة محمد ﷺ فما حالك أنت مع من حولك؛ أهلك، جارك، زملائك، مجتمعك. راجع نفسك.

فرائد قرآنية [الأنبياء:١٠٧]

﴿وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين﴾ إن لم تنعكِس هذه الرحمة في تصرفاتك مع البشر وسائر المخلوقات.. فراجِع إيمانك.

فرائد قرآنية [الأنبياء:١٠٧]

﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ إذا كان ﷺ رحمة للعالمين فكيف رحمته للمسلمين، اللهم اجعلنا للمسلمين رحمة.

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:١٠٧]

الإسلام دين عِز ورحمة ومحبة وسلام وإنسانية ووفاء وصدق وأمانة وتفاؤل وأمل وحسن ظن بالله وبالآخرين؛ ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾..

فرائد قرآنية [الأنبياء:١٠٧]

أظهر علامات صدق النصح أن تجد في الناصح وعلمه معنى الشفقة والرحمة باﻷمة؛ فإن الله لم يرسل محمدًا ﷺ إلا بهذا الوصف (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)..

سعود الشريم [الأنبياء:١٠٧]

تأملات قصيرة جدا هاجر النبي الكريم صلى الله عيه وسلم وفى بيته نفائس أموال قريش كأمانات فكلف ابن عمه لإعادتها فى حين كان أصحاب تلك الأمانات يتأمرون لقتله!! يالها من مفارقات!! (وما أرسلناك إلا ر...

بدون مصدر [الأنبياء:١٠٧]

{ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } شُج وجهه يوم أُحد فشق ذلك على أصحابه فقالوا لو دعوت عليهم ، فقال : إني لم أبعث لعاناً إنما بعثت رحمه. ﷺ

فوائد القرآن [الأنبياء:١٠٧]

تغريدات قرانية الرحمة المحمدية سورة الأنبياء آية 107

ناصر القطامي [الأنبياء:١٠٧]

دقيقة مع القرآن سورة الأنبياء آية 107

عويض العطوي [الأنبياء:١٠٧]

سورة الأنبياء تكرر فيها افتتاح الآيات بـ (ما) و (وما) وهذه الآيات التي تبدأ بهذا الشكل تكون غالبًا في الردّ على شيء عند المخاطَبين. (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِ...

مجالس التدبر [الأنبياء:٧]

وقفة مع آية : رحمة للعالمين

علي عبدالعزيز الشبل [الأنبياء:١٠٧]

* الفرق بين الرأفة والرحمة: الرأفة أخصّ من الرحمة، الرأفة مخصوصة بدفع المكروه وإزالة الضرر تقول أنا أرأف به عندما يكون متوقعاً أن يقع عليه شيء. الرحمة عامة ليست مخصوصة بدفع مكروه (وَمَا أَرْسَل...

مختصر لمسات بيانية [الأنبياء:١٠٧]

سورة الأنبياء الآية 107

يوسف العليوي [الأنبياء:١٠٧]