"وَالَّتِي (أَحْصَنَتْ) فَرْجَهَا (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا)" لقد كانت مريم صوامة قوامة عابدة قانتة لكن أعظم أسباب كرامتها: العفاف.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩١]

(أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا) (لا نسقي حتى يصدر الرعاء) عفَّت مريم فرُزقت بابنٍ نبي وعفَّت الفتاة فرُزقت بزوجٍ نبي! العفاف باب رزق.

ماجد الغامدي [الأنبياء:٩١]

﴿ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا ﴾.. علل منحها الشرف العظيم بعفافها.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩١]

قوله {والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها} وفي التحريم {فنفخنا فيه} لأن المقصود في هذه السورة ذكرها وما آل إليه أمرها حتى ظهر فيها ابنها وصارت هي وابنها آية وذلك لا يكون إلا بالنفخ في حملها وتحملها وال...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنبياء:٩١]

مسألة: قوله تعالى: (فنفخنا فيها من روحنا) وفى التحريم: (فنفخنا فيه من روحنا) ؟ . جوابه: أن لفظ التذكير عند العرب أخف من التأنيث، وها هنا لم يتكرر لفظ التأنيث كتكريره في التحريم فجاء فيها مؤنثا....

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الأنبياء:٩١]

التقديم والتأخير بين مريم وابنها عليهما السلام في قوله تعالى (وجعلناها وابنها آية) و (وجعلنا ابن مريم وامه آية)

صالح التركي / من لطائف القرآن [الأنبياء:٩١]

* الفرق بين قوله تعالى (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا) و (فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا) في قصة مريم عليها السلام: بين هاتين الآيتين أكثر من نقطة يجب الإلتفات إليها وهي كما يلي: - ذكرها مع...

مختصر لمسات بيانية [الأنبياء:٩١]

* في الحديث عن السيدة مريم وسيدنا عيسى عليه السلام قال تعالى مرة (وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ (91) الأنبياء) ومرة (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إ...

محمد صافي المستغانمي [الأنبياء:٩١]

" { والتي أحصنت فرجها } - { ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها } سورة الأنبياء لم يذكر فيها نساء ، ومريم البتول ذكرت مع الأنبياء بالكناية { والتي } سورة التحريم لم يذكر فيها رجال ، وجاء ذكر مريم...

صالح التركي / من لطائف القرآن [التحريم:١٢]